يعذبني هذا الجسد

30 07 2011

يطوف جسدي الى موسم الحج ..

جسدك المصلى .. لا ضير في ذلك

طالما شقراء الشعر أنت ..

للمسيح ايضا تلك الملامح

تتقلص مساحة الحرية،

عندما تدرك خطاك ..

أقرأ باقي الموضوع »

Advertisements




أنتظر الانتظار حتى ينسى النسيان

30 07 2011

لا لم تمت ..

يحجب عنك الهواء

لانك وضوحه

أنت لست لي

لي فتات روح وملعقة أمل ..

مرمية على ناصية الطريق ..

هناك حيث يمارس الرصيف الانتظار

أقرأ باقي الموضوع »





الحاجة أمّ الشعر

25 07 2011

كحاجتنا للماء نظل نكتب الشعر
كحاجتنا للراحة نحيّي الهوى
كحاجتنا للاخر نجلد ذاتنا
كإهتمامنا بالقلب نشغل عقولنا
كأولوية التفكير نغالي في الحلم
كإشتياقنا للحلم نعري أجسادنا

كلمعان ثغرك المتبسم

أصبح متنبياً في الشعر

وكي نشعر بالحقيقة، لا بد من قدرٍ عابرٍ
وكي يستجيب القدر
تصبح الحياة بأسرها قضاءً وقدر





الربيع العربي: الخصائص والتداعيات

17 07 2011

إصطلح على تسمية ثورات الشعوب العربية بالربيع العربي والذي بدأ بحرق محمد البوعزيزي نفسه في 25 كانون الاول/ديسمبر من عام 2010 في محافظة سيدي بو زيد الواقعة جنوب تونس ما لبثت أن تحولت الى ثورة شعبية أطاحت بحكم زين العابدين بن علي. لسنا هنا في وارد تحليل أسباب الثورات التي زخرت فيها مئات المقالات والدراسات والكتب في الفترة الاخيرة، الا أننا سنحاول أن نبيّن فرادة خصائص ومميزات الربيع العربي طبعاً مع عدم النسيان أن خارطة التغيير لم ترسو بعد على ستاتيكو معين حتى في مصر وتونس التين أنجزت ثورتهما ويواجهان اليوم تحديات ما بعد الثورة، لنخلص الى إستشراق آفاق الثورات لناحية المواطن العربي والدولة المنشودة.

أقرأ باقي الموضوع »





With Parliament back it’s time for transparency

15 07 2011

BEIRUT: Civil society activists are calling for a series of draft laws on the right to access information to be put on Parliament’s agenda “as early as possible” saying Lebanon urgently needs available tools to prevent and fight corruption and bring more “transparency and responsibility” into public affairs.“

The draft laws have been officially filed and now we’re waiting,” said Metn MP Ghassan Moukheiber, who heads a group of colleagues organized as Lebanese Parliamentarians Against Corruption. Moukheiber urged Parliament’s Administration and Justice Committee, tasked with performing the first review of draft laws submitted, to put them on the legislature’s agenda.

According to the Transparency International report issued last year, Lebanon ranks 127 out of 178 on the world’s Corruption Perceptions Index.

Moukheiber founded the National Network for the Right of Access to Information in 2008, in collaboration with several civil society organizations, such as the Lebanese Transparency Association and the American Bar Association.

The group also includes representatives of several ministries and municipalities as well as of professional unions, such as the Journalists’ Union and the Beirut Bar Association.

The Network formed due to the “absence of key transparency and anti-corruption legislation,” and defines its mission as seeking to “enhance transparency and accountability to strengthen the rule of law and civic participation in Lebanon through access to information and protection for individuals who report corruption.”

Atallah Salim, a researcher at the LTA, said: “At the moment, there is no regulation, and no right to ask for information,” noting that Lebanon ratified the United Nations Convention Against Corruption in 2009. “The Lebanese government needs to comply with the convention by either drafting new laws or amending the current laws أقرأ باقي الموضوع »





فعالية مساعدات مؤتمر ” باريس 3 “: قراءة في الحيثيات والنتائج وملاحظات تفصيلية على إصلاحات القطاع التربويّ

8 07 2011

أعدت هذه الورقة البحثية ضمن إطار ورشة عمل الاستشارية التي تنظمها شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية حول فاعلية المساعدات. تأتي هذه الورشة تحضيراً للقمة العالمية الرابعة حول فعالية المساعدات، وهي جزء من نشاطات عديدة في المنطقة العربية والعالم لطرح القضايا المتعلقة بالتنمية وأطر تمويلها وبلورة وجهات نظر المجتمع المدني حولها وإنشاء حوار بناء حولها مع الشركاء في مسار التنمية من حكومات ومانحين وقطاع خاص.

ولطالما شكّل موضوع المساعدات الدولية إشكاليات عديدة تتعلق بالاولويات الوطنية التي تتمحور بمعظمها حول سبل التنمية الاجتماعية العادلة حيث تصطدم أحياناً هذه المساعدات بمعوقات تتعلق بالتجاذبات السياسية القائمة أو بأجندات خاصة للجهات المانحة، سواء كانت دول أو منظمات دولية حكومية أو غير حكومية. وفي هذا السياق، فإن غياب السياسات الحكومية العامة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية والثقافية يجعل من موضوع فعالية المساعدات أمراً إشكالياً حيث غياب الرؤية أحياناً أو عدم مراعاة الحاجات التنموية للبلد المعنيّ يحدان من فعالية المساعدات المقدمة لتبقى في إطار الحاجات الراهنة للمواطنين بعد أزمات دولية أو إضطراب سياسي أو أمني قد يشهده أي بلد.

ستطرح الورقة موضوع فعالية المساعدات في مؤتمر باريس 3، ولكن قبل الولوج في الموضوع كان لا بد من التطرق الى الاطار العام لناحية غياب التنمية الاقتصادية ومعوقات الانفاق في المجال الاجتماعي. سيتناول القسم الثاني من الدراسة ظروف إنعقاد مؤتمر باريس 3 متطرقين الى الاهداف، الارقام والحقائق، أبرز الدول والاطراف المانحة، وأشكال الدعم. سنحاول في القسم الثالث من الدراسة تقييم فعالية مساعدات باريس 3 لناحية الوعود التي أطلقت والمؤشرات التي وضعت ومقارنتها بالاصلاحات المطبقة كما سنتطرق الى أبرز الثغرات التي رافقت تطبيق الاصلاحات المذكورة بشكلٍ عام. أما القسم الرابع والاخير، خصص لدراسة إصلاحات القطاع التربوي المدرجة في ورقة الحكومة المقدمّة الى مؤتمر باريس 3 كدراسة حالة معمقة نشرح من خلاله فعالية الانفاق على الخدمات التربوية ومقارنته مع ما طرحته ورقة الحكومة لاصلاح القطاع التربويّ وفي نهاية القسم، سنعاين عن كثب الاصلاحات التي تتعلق بالخريطة المدرسية وتوفير إلزامية التعليم ومكافحة التسرب المدرسي محاولين تحديد الثغرات التي رافقت تطبيق هذه الاصلاحات وصولاً الى تحديد عدد من التوصيات على المديين القصير والبعيد.

 

أقرأ باقي الموضوع »





تساؤلات في الثورات العربية: عن الطبقة والدور والحراك الاجتماعي

1 07 2011

لم يكن كافياً رؤية جموع الناس المتظاهرين في ميدان التحرير لرصد تحولات إجتماعية عميقة ستهز حتماً البنى الاجتماعية في العالم العربي. ونحن لسنا هنا في وارد التنظير في ما ستؤول إليه الاوضاع في مصر وتونس بعد إنجاز ثورتهما أو في باقي الدول العربية التي يتنظرها التغيير، إنما وفي ضوء ما أنجزته الثورات المحققة ثمة تغييرات جوهرية تصيب الواقع الاجتماعي لتلك الدول ما كانت لتظهر لولا هذا الحراك الشعبي المميز.

غالباً ما تلعب الفئات الفقيرة وذوي الدخل المحدود دوراً أساسياً في دفع مطالبها نحو ثورة عمالية أو نقابية ثمّ تأخذ منحىً سياسياً بعد إنضمام فئات أوسع من المجتمع إليها. وإذا كان هذا في صلب النظرية الماركسية التقليدية، فإنه يتوجب على المفكرين الماركسيين إعادة النظر ببعض تلك المفاهيم وبالاخص مفهوم الطبقة العاملة بوصفها الطبقة المستغلة والمحركة للثورات. ونستطيع القول بأن الطبقة العاملة لم تصنع هذه الثورات على الرغم من مغالاة بعض المفكرين اليساريين في إبراز النظرية الماركسية التقليدية ومحاولات إسقاطها في واقع هذه الشعوب. وليعذرني بعض هؤلاء الا أن رصداً متأتياً للحراك الشعبي المحقق في كل من مصر وتونس أظهر أن فئة من الشباب الجامعي المتعلم والمنتمي الى الطبقة الوسطى لعب دوراً محورياً في عملية الحشد والتعبئة والتنظيم(هذا الاخير تحول الى تنظيم إفتراضي بعد دخول موجة الاعلام الاجتماعي أو ما يعرف بال Social media tools). وفي حقيقة الامر، فانّ النقاش ينبغي أن يبدأ من هذه النقطة: من هي تلك الطبقة الجديدة؟ كيف تكونت؟ ما هي البيئة التي تكونت في إطارها؟ وما هو شكل التحديث السياسي الذي ستجلبه هذه الطبقة؟ وهذه كلها أسئلة برسم التحول الاجتماعي الحاصل والذي لا نستطيع أن نجزم بمحصلته النهائية اليوم الا أننا نستقي بعضاً من مؤشراته. لقد لعب الشباب الجامعي أو الداخل حديثاً في سوق العمل دوراً محورياً في الثورات بسبب توفّر الوسائل الحديثة. وفي حقيقة الامر، فإن بروز الطبقة الجديدة هذه لم يكن وليد اللحظة بل أتى كنتاج معقّد من الظروف والعوامل التي أدت في ما أدت اليه الى نشوء كتلة وازنة إستطاعت أن تغيّر الميزان الاجتماعي.

 وهذه الكتلة هي نتاج التحديث الاقتصادي( ولا أقول التنمية الاقتصادية) التي أدّت الى نمو قطاعات خدماتية على حساب القطاعات الانتاجية. وإذا نظرنا الى الخلفية الاجتماعية لوائل غنيم مثلاً، فهو يشغل منصب المدير الاقليمي لشركة ” غوغل ” في الشرق الاوسط وشمالي أفريقيا. وفي هذا السياق، تغدو هذه الطبقة كإحدى إفرازات الحداثة الاقتصادية غير المتحولة الى طور تنمية إقتصادية وإجتماعية عادلة خاصة بعد دخول البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في ثمانينات القرن الماضي الى مصر كما الى معظم الدول النامية في برامج عرفت بإسم Structural Adjustment Policies . إستهدفت هذه البرامج “لبرلة” الاقتصاد الوطني أي تحرير التجارة وفتح الاسواق الوطنية للاستثمارات الخارجية وتقليص عديد القطاع العام وترشيد الانفاق وزيادة الضرائب غير المباشرة وخصخصة القطاعات العامة الحيوية. أنتجت هذه السياسات مستويات عالية من الفقر والبطالة والتهميش والاقصاء الاجتماعي ما فتئت تتحدث عنه تقارير صادرة عن منظمات دولية معنية بالتنمية الانسانية. وكنتيجة مباشرة لهذه السياسات، تم تكييف الاقتصادات الوطنية لصالح الرأسمال العالمي وليس من أجل تحقيق نمو إقتصادي في تلك البلدان. وعلى الرغم من وقوع فئات كبيرة من الشعوب العربية تحت خط الفقر الا أنّه نما على ضفاف هذه السياسات طبقة من الميسورين ممن تعلموا في جامعات أو معاهد تقنية وتوفر لهم وسائل الاتصال والتواصل. وفي هذا السياق أيضاً يكمن فهم نموذجي الثورة: وائل غنيم ومحمد البوعزيزي على الرغم من الاختلاف الشديد في البيئة الاجتماعية لكليهما. فالاول كما ذكرنا يأتي من خلقية إجتماعية ميسورة أما البو عزيزي قفد أودى به الفقر المدقع الى حدّ إحراق نفسه.

خلال عهود الديكتاتوريات العربية، كانت الانظمة الحاكمة ترضي الذين تمّ إستغلالهم في ظروف إقتصادية غير ملاءمة ببعض فتات ” حرية شكلية ” تمثلت في جرّ تلك الفئات الى المعترك السياسيّ أي بكلامٍ أدق كان ثمن التهميش الاجتماعي يقابل بتغيير شكل النظام عندما يحين موعد الانتخابات الرئاسية أو النيابية أو المحلية. هكذا مثلاً تمّ إستمالة تنظيم الاخوان المسلمين إلى قواعد اللعبة السياسية بإمتلاكها كتلة نيابية تضم 88 نائباً في مجلس الشعب المصري بعد الانتخابات النيابية في صيف عام 2005. وسمحت النظم الحاكمة في العالم العربي بتأسيس عدد كبير من المنظمات غير الحكومية ولم يكن هذا الامر إقتناعاً منها بضرورة إشراك المجتمع المدنيّ في عملية صنع القرار والتوعية على مفاهيم مثل الديمقراطية والشفافية وحقوق الانسان وحل النزاعات وغيرها، إنما كتعويض عن عجز هذه الدول في إحداث التنمية المنشودة. وبذلك، تمكنت فئات واسعة من المجتمعات العربية من إمتلاك وسائل التواصل والتشبيك ومن خلال عملها في تلك المنظمات إمتلكت تقنيات المناصرة والمدافعة.

إذاً، عملت النظم الحاكمة على إبعاد ” الاقتصادي ” عن ” السياسي ” وهي بذلك قد وضعت مسافةً واسعةً بين التغيير السياسي والذي هو بدوره تعبير عن صراع إقتصادي إذ أن الطبقة المهيمنة سياسياً هي الطبقة المهيمنة إقتصادياً. عملت النظم الحاكمة طيلة العقود الماضية على إخفاء الشعارات وطمسها أو مصادرتها الا أن صدحت الحناجر بعبارة ” الشعب يريد إسقاط النظام “. وبعيداً عن المناظرات الفكرية التي يحلو للبعض صوغها يومياً حول مآل التغيير السياسي، فإنً أهم درس من دروس الثورات العربية تكمن في تمكّن الجماهير العربية من إعادة وصل ما إنقطع بين مستويي التغيير: السياسي والاقتصادي.إذ أن المواطن العربي ومن خلال هذه العبارة أراد إبراز الوجه السياسي للصراع كون الصراع السياسي هو الصراع الاقتصادي المخبىء حيث لا يمكن إنتزاع الحرية السياسية دون الحرية الاقتصادية. وفي هذا الحراك العربي فرادة مميزة أدهشتنا في عمق التجربة وفرادتها وتطورها الى الحد الذي لم يعد أمراً ما مستحيلاً في العالم العربي.

المستحيل الوحيد أصبح الثبات.. وكما قال شهيد الفكر الحر سمير قصير: إنّ ربيع العرب حين يزهر في بيروت إنما يعلن أوان الورد في دمشق.








Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: