لماذا فشل حراك إسقاط النظام الطائفي: ما لم يقل بعد!

6 12 2011

بدأت القصة عندما قام بعض الشبّان بإستلهام تجربة الثورتين التونسية والمصرية فقاموا بتأسيس مجموعة عبر ” الفايسبوك ” دعت الى إجتماع ضمّ عدد كبير من الناشطين والناشطات. التقوا في مركز تيّار المجتع المدنيّ، وحددوا يوم الاحد في 27 شباط التحرك الاوّل الذي عرف بعدذاك بإسم ” مظاهرة الشماسي ” في دلالة الى الطقس العاصف الذي ميّز صبيحة ذلك النهار. شارك في التحرك ما يقارب 2500 شخص كانوا نواة ما عرف لاحقاً بإسم ” حراك إسقاط النظام الطائفي في لبنان”.

شاهدوا التقرير الذي أعدتّه قناة الجديد عن أولى مظاهرات الحراك

الشعار الخاطىء:  كان شعار الحراك تكراراً ببغائياً لصدى مظاهرات العالم العربي، وعلى الرغم من صوابية الخطاب لناحية رفض النظام السياسي القائم على أسس طائفية الاّ أنه لم يحسن المجتمعون تظهير الشعار عبر مطالب محددّة. كان يمكن مثلاً – ولاغراض الاستقطاب الجماهيري- أن ترفع الحملة لواء القضايا المعيشية والاجتماعية وفي الوقت عينه تربط هذه القضايا في إطار العنوان الاشمل الا وهو إسقاط النظام. وكان من الاجدى في الاساس أنّ يعمل المنظمون على المناداة بقضايا فرعية كالفساد والرشوة والمحسوبية الى جانب الهموم الاقتصادية ويطرحونها في مظاهراتهم ويبقى الميدان السياسي هو الحاسم لناحية التفاوض مع السلطة السياسية بشأن المطالب التي أجمع عليها المنظمون وكان أبرزها قانون إنتخابي قائم على النظام النسبيّ وقانون مدنيّ موحد للاحوال الشخصية. منذ بداية الحراك، أربك الشعار- الذي بني بشكلٍ عفوي- إتجاهات الحراك ونشاطاته ما جعله غير محصناً من إختراق الاحزاب السياسية الطائفية الى صفوفه وجعل القيمين على الحراك يضيعون أوقات إجتماعاتهم بترهّات تتعلق بإضافة  و”رموزه ” الى الشعار الاساسي أو ذلك الخلاف الشهير في ما إذا كنا سنكتب عبارة نحو ” دولة مدنية ” أو دولة ” علمانية “.

ظهور فئة من الشباب المتحمس لم نحسن التعامل معها وبالغت في إظهار ” مراهقتها السياسية” :

ظهر إبّان الاجتماعات المفتوحة للناشطين فئة من الشباب المستقل المتحمس كان يمكن لو أحسنا نحن- وأقول هنا نحن نسبةً الى عدد كبير من الناشطين والناشطات الذين يملكون خبرةً في العمل السياسي والحزبيّ- فهمهم ومحاولة عقلنة إندفاعتهم ” المحقة”. في المقابل، لم تظهر هذه الفئة أية إستعداد للنقاش الجدي والهادىء معتقدين أن التغيير في لبنان هو بسهولة التغيير المحقق في مصر وتونس. إندفعت هذه المجموعة نحو تقليد شعارات وممارسات الثورات العربية وفرضت نمطاً معيناً في طريقة إدارة الاجتماعات المفتوحة والتي إركزت بشكلٍ أساسي على الديمقراطية المباشرة أي معنىً آخر كل يدلي بدلوه في كل شيء ما جعل بعض الاجتماعات تمتد لمنتصف الليل، وفي هذا نمط لم تستسيغه فئات كبيرة من الناشطين مما دفعهم أحياناً الى تعليق مشاركتهم في الاجتماعات والاكتفاء بالمشاركة في المظاهرات وهناك قسم آخر ملّ بسرعة وتنحى جانباً. كبر البون بين هذه الفئة و” الناشطين القدامى ” ما أدى الى نشوء فوبيا من الاحزاب ( حتى اليسارية منها)، معتقدين أنّ دخول أفراد مستقلين من الاحزاب هو الخطر المهدد لاستمرارية الحراك فيما الادّق القول بأن عدم إمتلاك الحراك أصلاً لرؤية موحدة قد جعل الحراك مطيةً لبعض القوى السياسية لتمرّر من خلاله رسائل معينة!

شاهدوا حماسة الشباب المحقة

الانتهازيون الكثر أو ” ظاهرة وائل غنيم” :

بدا لوهلة أن ” الثوّار ” قد نظموا صفوفهم وإختاروا ناطقين رسميين يتحدثون بإسمهم. إحتكرت مجموعة قليلة من النشطاء الحيّز الاعلامي المسموع والمكتوب والمرئي. وكي لا يفهم من كلامي أنّه إتهام كامل بعدم مهنية ومصداقية تلك المجموعة، أريد القول أنّ أسوأ نماذج الانتهازيين هي التي أضرّت بصورة المجموعة والتي تحوّل بعض أفرادها الى أبطال في عالم الشبكة العنكبوتية وليس على أرض الواقع. أحدهم لم يوفّر فرصة الاّ وظهر فيها على شاشات التلفزة لدرجة أنه تحدث في وسائل الاعلام المختلفة أكثر بكثير من تحدثه في إجتماعات الناشطين في الحراك. كان يتحفنا بقدرته على إقناع وسائل الاعلام والجمعيات الاهلية بضرورة إنضمامهم الى الحراك وهو الذي ينظّم ورش عمل حول مواضيع مختلفة الاّ أنني أعتقد أنه بمقدوره أن ينظّم ورش عمل حول قضية واحدة الا وهي ” القوطبة”. على مستوى آخر، ساعدت بعض العوامل الموضوعية في تظهير الحراك أمام الرأي العام ولكننا للاسف لم نكن مجهزين على مستوى المضمون السياسي ولا على مستوى الخطوات العملية. وفّر لنا برنامج ” ضد الطائفية ” والذي قدمه الاعلامي قاسم دغمان على قناة ال NBN، مساحة إعلامية يومية مدتها ساعة واحدة. طبعاً كان هناك إستثمار سياسي أرادته المحطة تماشياً مع خطاب ” مؤيد ولطيف ” من قبل رئيس حركة أمل نبيه بري حيث تعاطفت المحطة مع حراكنا الشعبيّ لغاية في نفس نبيهها الاّ أن كان بمقدورنا تجيير هذا التأييد لو أحسنا تنظيم صفوفنا. أما المأساة الكبرى فقد تجلت في برنامج ” كلام الناس ” يوم الخميس في 24 آذار حيث إستطاع مارسيل غانم أن ” يحشر ” الشباب والصبايا ” عبر إعتماده على ضيوف خمسة من ناشطي الحراك. والمعروف إعلامياً بأن تمثيل جهة معينة بخمسة أطراف يعني عملياً محاولة إفشالها لان التباينات في الاراء والمعتقدات سيظهر الى العلن فكيف الحال إذا لم تمتلك الحملة لخطاب سياسي واضح. العامل الاخر في الحلقة كان وجود صحافي في جريدة المستقبل ممن يصنفون في عداد قوى 14 آذار حيث إتهم الحراك وبشكلٍ علني بانحيازه الى فريق الثامن من آذار!

مظاهرة 20 آذار: الحلم الكبير .. الفرصة الضائعة!

كنت واحداً من كثيرين لم يصدقوا ماذا جرى في ذلك اليوم. كبر العدد بطريقة قياسية فمن حشد الالفين في 27 شباط الى حشد الثمانية الاف في مظاهرة 6 آذار، وصولاً الى حشد قارب العشرين الفاً في 20 آذار. كنت واحداً من ناشطين وناشطات دأبوا في السنوات الماضية الى تنظيم تحركات على المستوى الوطنيّ تعنى بمناهضة النظام الطائفي والدعوة الى العلمانية وكانت أنجح التحركات تضم العشرات وأحياناً بضع مئات فقط. وقفت في صبيحة ذاك اليوم المشمس في ساحة ساسين في الاشرفية في مقدمة الصف الاوّل جنباً الى جنب مع رفاقٍ أحبهم كثيراً وأحترم نضالاتهم، كانت كاترين على يميني وميّادة على يساري .. لوهلة كانت الصدمة على وجوهنا والتقديرات كانت تشير الى وجود أكثر من 15 الف متظاهر ولكني لم أستطع رؤية ذاك المظهر الجميل الاّ عندما وصلنا قبالة وزارة الداخلية في الصنائع.

عندما أزهر ربيع بيروت!

في تمام الساعة الثالثة ظهراً، أدركت بأننا على قاب قوسين أو أدنى من فشل يقترب إذا لم نبادر الى تنظيم صفوفنا. في حقيقة الامر، عندما كبر عدد المشاركين كبر التحدي. كان ينبغي علينا وضع خارطة طريق لبلورة شكل الحراك وأهدافه حيث كان سيشكل التفاف الناس حول الحراك عاملاً مساعداً. للاسف، لم نحسن إستغلال الفرصة على الرغم من جهد شخصي قمت به بعد المظاهرة الى جانب بعض الرفاق والاصدقاء لتقريب وجهات نظر متباينة بين الناشطين، الاّ أننا لم نفلح في هذا الامر وبتنا يائسين. عند الساعة الرابعة من بعد الظهر غردّت وحيداً على الفايسبوك مزهوّا بنصرنا وكتبت التالي: 20 آذار .. عندما أزهر ربيع بيروت!

ما بعد 20 آذار: عندما ” فرخّت ” الحملة طموحات شخصية أخذت ظاهرياً شكل تيارات ضمن الحراك

ظهرت خلال مظاهرة 20 آذار لافتة الصقت عليها جميع رموز الطبقة السياسية وكتب بوسطها  “حلوّا عنا”. أثار رفع هذه اللافتة ضجةً كبيرةً بين المتظاهرين الذين إتفقوا مسبقاً على عدم رفع أي شعار يستفز العصبيات الطائفية وعدم التهجم على القيادات الطائفية كي لا يتهم الحراك بأنه مع طرف ضد آخر. ومع هذا، فعلها بعض ” الاذكياء ” حيث أدّى هذا الامر الى نشوب مشادة كلامية بين المجموعة التي رفعت الصورة ومجموعة أخرى من المنظمين وسرعان ما تباهت بعض وسائل الاعلام المحلية بوجود ” تباينات عميقة”  كما ذكرها التقرير الذي أعدّه فريق المؤسسة اللبنانية للارسال LBC  لنشرة الاخبار. والانكى من ذلك أنّ مخترع الصورة ورائد فكرتها قد أزاح صورة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وإستبدلها بصورة أخرى للنائب محمد رعد غير مدرك طبعاً لمشكلة إضافية ستزيد من عمق الشرخ الموجود ذلك أن ضخاً إعلامياً قد إتهم الحراك حينها بالانحياز لقوى الثامن من آذار .. فأتت صورة حلوا عنّا لتكمل ما بدأه الاخرون! وفي سياقٍ متصل، إنبرى ” مخترع الصورة ورائد فكرتها ” بكتابة تقرير صحفي في إحدى الصحف المحلية يحلّل من خلاله أسباب فشل الحراك وراح يستطلع آراء بعض الناشطين. ليته يقابل نفسه أولاً كونه أسهم، ولو بدرجةٍ خفيفة، بفشل الحراك وتراجع حيويته.

شاهدوا الهرج والمرج الذي ساد بين المنظمين على أثر رفع مجموعة من المتظاهرين لافتة حلوّا عنا

من ناحيةٍ أخرى، بدأ الشرخ بإزدياد في شهر نيسان حيث برز عنواناً إضافياً للانقسام بين الناشطين ذلك أن الثورة السورية كانت قد بدأت في 15 آذار ولكنها أخذت تتوسع خلال نيسان. في هذا الوقت، كانت اللجان تعكف على كتابة ما سمي بإعلان المبادىء والذي كان من المفترض أن يتطور الى وثيقة سياسية شاملة فشل الحراك في بلورتها. تيار ” العمل المباشر “، اسم كان ليظهر بفجأة من دون تمهيد وهو تيار سجل رقماً قياسياً في الضمور السياسي طبعاً بعد نيل حركة اليسار الديمقراطي المرتبة الاولى. لم يكن الاختلاف بين تيار العمل المباشر وبقية الناشطين خلافاً إيدولوجياً أو فكرياً لان الحراك أساساً لم يكن محدداً رؤيته أو منطلقاته الفكرية. كان ” خلافاً مصطنعاً ” أراد البعض تظهيره محاولاً الايحاء بأن الحراك قد بدأ بالانهيار حيث كان أوّل ظهور لتيّار العمل المباشر متزامناً مع آخر مظاهرة للحراك ( التي جرت يوم الاحد في 26 حزيران) في مصادفة بدت لافتة للغاية.

 

يتبع في جزءٍ ثان: لماذا كتبت كل هذا 

 

 

 

Advertisements

إجراءات

Information

5 تعليقات

6 12 2011
nidaldarwishe

انتظرت هذا المقال منذ اعلنت عنه
لكن هل نحن امام انتظارات كثيرة أم انك ستتبع طرق السياسيين وتبدأ بطرح الورقة تلو الروقة . هل هناك اهداف تفيدنا من خلال ضخ المعلومات بالتقسيط 🙂 .
ثانياً : هل استطيع ان اعتبر ان احلام عدد لابأس به من اللبنانيين راح بالولدني أو حب الظهور عند بعض الانانيين من الشباب يلي مفروض أنو واعي ومثقف . ( من الهرمل كان المشاركين اغلبهم من اساتذة المدارس القدامى و يلي كان صرلن كتير وقت ما شاركوا بأيا شي بس ذنبن اّمنوا بهيدا الشي .

(*كنت على مسافة قصيرة بأقناع من كانوا بالمنازل ان هذا التحرك غير !!!… حتى ظهور البعض على شاشة nbnيعني ما في أيا تبرير لظهورهم على هذه الشاشة بمصر كان عندن التويتر و فيسبوك للتواصل
لانه لو مهما حكيو أو برروا أو تنابهوا ف ما راح يكونوا مثل النبيه الأصلي

ثالثاُ : انا ما بدي ثورة متل تونس و مصر بس ما بدي كمان امنع الناس من قول ما عندها أو تعبر عن ما ترغب به جديا ….. ما نحنا نازلين على ثورة أو على شبه ثورة أو على حراك شعبي يعني يحق لمن يريد بفعل ما يرغب به رفع يافطة أو حتى تسجيل أغنية راب ووضعها بمقدمة التحرك (الراب مش من ثقاقتنا مثلاً ) بس شاركت بكل التحركات . و مين قال أنو ما فينا نرفع يافطا مكتوب عليها حلو عنا اذا نحن عنجد نازلين نقلن حلو عنا

6 12 2011
nidaldarwishe

بعتزر عن التعليق الكبير بس هيدا الفشل يلي لحق بالتحرك شكل عندي حقد كبيرعلى مسببين الفشل و طرف احباط 🙂

6 12 2011
mohamad abboud

we rmuzihi kanat akher musmar fel na3ech al 7arak

7 12 2011
salimallawzi

رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع
رائــــــــــــــــــــــع .. الانتهازيون والفشل في التنظيم وسوء قراءة اسس الثورات هي التي اردت بالحراك !
ثوار ميدان التحرير الذين يقدر اعدادهم بالملايين لم ينظمهم احد في عرفة مربعة انما فكرهم وقضيتهم وعدم طمعهم بالكراسي والمناصب والقطاف السياسي هو الذي نظم تحركاتهم ..
بئساً لثورة عمادها الانتهازيون الذين متى اقتربوا من منصب او انتصار تعروا من عباءتهم المصبوغة بالعفّة والمبادئ.
شكراً عطالله !

8 12 2011
Mahmoud

يا صديقي عذرا منك و انت تعلم مدى احترامي لك و لافكارك انما اسمح لي ان اقول انك “عم تلف و تدور” و اعتقد عن غير قصد لانكم حتى الان تجهولون جميعكم _وانت تعلم من اقصد بجميعكم رفيق_ ان ما افسد فرصتنا الوحيد في التغير هي تشبث البعض و خصوصا من تصفهم بالناشطين بأرائهم و كأنهم “بيفهموا” اكتر من غيرهم و عدم رغبتهم في ان يفهموا الشارع اللبناني الذي يخشى من مصطلح علمانية و يقاربه بالالحاد.ان ما دمر حملتنا هو عدم رغب الكثيرين بالاعتراف بهذه النقطة و كان البعض يجيب عندما يقال له بأنه علينا التخلي عن كلمة العلمانية و الاتجاه الى كلمات اكثر لطفا كالطائية السياسية و المدنية و غيرها من العبارات التي تشكل عماد كلمة علمانية فقط كي لا نخيف الناس وكانت تأتي الاجابة باننا ما بدنا نكذب على الناس و هي النتيجة.
النقطة الثانية هي تحول الصفحة الرسمية للحملة على الفيسبوك الى مزرعة بكل ما للكلمة من معني و قد طلب اكثر من مرة من اكثر من “ناشط” ان لا تسمحوا للجدالات الجانبية على الصفحة بل يجب ان يحصل كما حدث في ثورة تونس و مصر و ليبيا بأن لا يسمح لاحد بالكتابة على الوول ما عدى المسؤلين عن الصفحة ولنشر الاخبار و كانت الاجابة ان لا نريد ان نكون دكتاتورين و انا برأي ما حصل على الصفحة من نقاش حول السلاح و المحكمة كان من الاساسيات التي ادت الى القضاء على حلم بالتغيير.

مجددا عذرا صديقي مع كل الاحترام و المودة و التقدير.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: