عن عائلة LTA

25 06 2012

كنا شباب في العشرينات من عمرنا، معظمنا حديثي التخرج من المرحلة الجامعية.

وقتها كان حماسنا وإندفاعنا يملاء الدنيا عملاً ونشاطاً في مكتب الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية وخارجه

عملنا كان يترواح بين عمل مكتبي ممل وعمل ميداني ممتع

في المكتب الكائن في الطيونة في البدء ثمّ في بدارو كبرنا وكبرت أحلامنا

عانينا من الفوضى وسوء الادارة وسوء الاحوال والبيروقراطية وغيرها من مشاكل أي عمل

مع هذا كتبنا إقتراحات مشاريع ونفذنا مشاريع وعقدنا ورش عمل ونفذنا كل المهام المطلوبة

على المستوى الشخصي، كنت ميال الى إعتبار العمل مزيجاً من مزح وفرح ودعابة وفي هذا كان إبتداع وسائل الهروب من أساليب وأنماط عمل موجودة تتسم بالجدية في مؤسسات أخرى.

في شباط الماضي، تقدمت بإستقالتي من الجمعية

كان عام 2011 مأسوياً وخاصةً النصف الثاني منه حيث خسرت الجمعية تباعاً طوني وتوفيق ورغدا وعمر ولميس وسارة ونتاشا (أي نصف قوتها البشرية)

أعترف لكم اليوم بأمراً واحداً على أن أتابع بسلسلة الاعترافات قريباً J

بكيت يوم الاثنين في 6 شباط .. لم أبكي أمامكم ولكني فعلتها عندما قدت السيارة التي كنت أركنها عند ” رياض ” وفي مشوار الطريق الى البيت رحت أسترجع شريط الذكريات والذي إمتد من أوائل تموز 2009 ولغاية 6 شباط 2012 وهذه كانت حصيلة الذكريات

الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية، الاصدقاء

باميلا: وأكيد متل عادتها عم تحاول تحكيني الساعة 9 الصبح وأكيد عم تفشل: تاتسي قوم تعا لعندي بدك تكتبلي إيمايل.

توفيق: وأكيد جايي لعندي الساعة 11 الصبح عم بيقلّي شو بدنا نتغدى اليوم.

داني فايت بمغامرة عاطفية جديدة وعم فرجيني صور البنت (عبر الفايسبوك) يلي تعرف عليا بسهرة السبت

رغدا: ” عطوسّة ” بدك تعمل 1،2،3 .. ومن بعد ما تكون كترت الشغل عليّ بطرقا بوسة ع خدا .. هيدي طريقتي قلاّ فكي عنا من ع بكرة الصبح

نادين: أنا بقلاّ بدنا نعمل 1،2،3 بتقوم بتقلي إنت آومر خيّ عطالله ما هيكي

نتاشا: إنت شيوعي إنت ؟؟! مش لتبطل تلبس ال Polo

سارة توما: معلقةً على أخباري العاطفية

Man ma fina na3mel hek

يبقى الرفيق سعيد عيسى الممتلىء نشاطاً وحباً وحيويةً

هذا الرجل كلما أتعبتني الحياة، أنظر صوبه، أغار من قدرته الهائلة على العمل وآخذ جرعة عمل أو جرعة أمل إضافية.

في 6 شباط كان لكل هذه المشاهد أن تنتهي ولكنني آمل يوماً ما أن نجتمع سوياً في نفس المكان ونخبر بعض كل هيدي القصص

بس أكيد وإذا بدنا نعمل هيدا الشي، بدي ” إتطفل ” وقول:

مين من الصبايا بدوا يعملنا نسكافيه .. ما هيكيّ

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: