المدام وشوفير السرفيس وماركس

3 01 2013

قررت اليوم اطلع بسرفيس من شارع بلس لبيتي الكائن في ساقية الجنزير. تردّد الشوفير بالاول ليطلعني علماً انو المسافة مش هلقّد بعيدي والوقت مش وقت عجقة أبداً. بلا طول سيرة، ومن حديث لحديث مع الشوفير اكتشفت انو سبب التردد كان انو الزلمي خايفان ” المدام ” و هيي مش مرتو، هيّ بتكون المرا يلي بيشتغل عندا هيدا المواطن الاّدمي، المهم خيفان يتأخر عليها كونا وصتوا على كذا شغلي وتأخر أكيد بسبب عجقة السير.

عند وصولنا الى الشارع المحاذي للسفارة السعودية في منطقة قريطم، رنّ هاتف السائق واذ بالمدام تستعجله وكانت تود التأكد من أنه ( أي الشوفير) اشترى الدواء الذي طلبته منه وطلب مني أن أقرأ اسمه بصوت عالٍ كونه لا يحيد اللغة الانكليزية.

فرحت ” المدام ” لانو ” الشوفير ” ما غلّط بالدوا، وفور انتهاء المكالمة عاجلته بالسؤال: خير، شو بها المدام لشو بتأخد هيدا الدوا.

رد ممازحاً: هيدا مش لالها.

قلت: حدا من ولادا مريض لكن ؟؟

قال: ولك له هيدا دوا لبسينتا .. صرلا فترة عم تتعالج

أنا في صمتي: ماركس كان ولا زال على حق!

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: