أحلم بليالٍ نورها يشع من فلسطين

16 04 2013

نعيد ترتيب الاحلام كل يوم، تنقلب الاولويات بين لحظة وأخرى، يرقص الامل تانغو الشهوة، نسكب الرغبة في هواة النوع، نوسّع الخيال ليلائم ذاتنا، نذوب في الانتظار، وأنا انتظارك.

منذ مدة غير بعيدة وانا حائرٌ فيما خصّ خياراتي العاطفية المربكة وقد يتساءل القارىء ما ذنبه يقرأ هكذا مقال طالما الموضوع شخصي الى هذا الحدّ.

على العكس تماماً!

نذهب الى المدرسة مخيرين ، نصادف أحياناً أشخاص مضطرين لمجاملتهم، قد لا يعجبك ما حضرته أمك للطعام، ولكن تأكله في نهاية المطاف.

 تختار أحياناً أهواء وخيارات ليست بالضرورة نابعة من ذواتنا.

وانت تعمل، عد كم رغبة دفينة لديك !

تسترها أحياناً بسماعك للموسيقى وأحياناً أخرى بالقراءة،

تلتقي صدفةً بامرأة جملية تشكّل عنوان رغبتك،

تصبح رغبتك حينها وتنسى امرأة جملية هي واقعك اليومي المعاش.

أيضاً وأيضاً تكثر الاحتمالات وقد تأتي امرأة ثالثة لم تلتقيها قطّ

هاتفتها لمرة واحدة، وتصبح ” كاسحة الرغبة ” على غرار ” كاسحة الالغام “.

تتبدل الرغبة .. تحتار.. تتألم .. فتترك باب الخيارات مفتوحاً الى الحد الذي يجعل نهارك مليئاً بالمتعة.

تتبدل الرغبة.. تحتار.. تتألم .. فتنسى أن رغبتك ليست بالضرورة أن تكون صائبة والصائب ليس بالضرورة أن يكون رغبتك.

تتبدل الرغبة .. تحتار .. وتتألم. كل هذا أثناء عملك، في وضح النهار وفي عتمة الليل، أثناء حضورك لاجتماع حزبيّ أو فكاهي، أثناء تناولك الجعّة أو كوب من الشاي، خلال اشتباكك مع أخيك أو مجالستك مع صديق!

تتبدل الرغبة، تحتار، وتتألم في الليل.

في الليل، أحلم بليالٍ نورها يشع من فلسطين.

ملاحظة غير هامشية: النص موجّه الى رأي عام يتكون من ثلاث صبايا جميلات! 

16 نيسان 2013 

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: