دقائق التعب والرعب

24 05 2013

الكاتبة: فرح أبي مرشد 

نعم لدولة القانون والمؤسسات ، نعم لتطهير هذا النظام الرث من الهرم الى القاعدة، نعم لتطبيق القوانين إنما بحذافيرها وعلى الجميع الجميع دون اي استثناء، حينها فقط سأفخر ببطاقة الهوية اللبنانية التي تحمل إسمي وجميع المعلومات عني دون أن تحمل فخري او الحد الأدنى من ثقتي أو حتى إحساس مفترض بالأمن.

حرب دائرة في طرابلس، جبهات طائفية، لا تعليم إلزامي يطبق، لا أنظمة حماية إجتماعية هي حقي الأبسط بإعتباري مواطنة على أرض هذا الكيان المتصدع، إنماء غير متوازن وغير متكافل، إعلام غير مسؤول يؤجج الصراعات ويضرب بعمق الطائفية لتلتهب دون أي رقابة أو حدود، زبائنية ووسائط تجتاح الأغلبية العظمى من مؤسسات هذه الدولة، تصريحات يومية لسياسين تضرب بعرض الحائط تعددية طائفية أو فكرية، تحرض وتفتي دون أي إعتبار لنصوص قانون تردعها، جورج عبدالله المناضل اللبناني المعتقل في فرنسا منذ 29 عاما، تسعة مخطوفون لبنانيون  في اعزاز، كهرباء التقنين على التقنين، سير غير منظم، حفريات بدل الطرق، سوق عمل يحتضر، معلمون ومعلمات دون حقوق وضمانات، مستشفيات لا تستقبل المرضى وتفتقد لمعايير الصحة والادارة، وإن كان القانون غير المطبق يكفل تطبيق ما ورد أعلاه.

أقرأ باقي الموضوع »





رائف بدوي… ناشط آخر في سجون المملكة

21 05 2013

الكاتبة: مريم عبدالله 

ملاحقة المغردين والناشطين الالكترونيين باتت المهمة الأبرز للأنظمة الخليجية خلال العامين الماضيين. موجة الربيع العربي دفعت محاولات حصار الكلمة بعد قمع الشارع، لتصبح هي الصورة المرافقة لخطاب القمع لأنظمة لم تتعهد يوماً بحفظ حرية الرأي والتعبير في بلدانها. هناك حيث لا يزال أحد ابرز الناشطين السعوديين خلف القضبان. «رائف بدوي مؤسس موقع الكتروني… رائف بدوي أحد سجناء الرأي». عناوين صفحات فتحتها منظمة العفو الدولية على تويتر في مناسبة مرور سنة على اعتقاله وسط صمت الإعلام الرسمي وتجاهله لقضية بدوي وبقية معتقلي الرأي في المملكة.

أقرأ باقي الموضوع »





«تويتر» في السعوديّة.. بيئة خصبة للسجال الحرّ

11 05 2013

الكاتب: فادي الطويل 

«يا أمّي الغالية سأتوقف من أجلك، وداعاً». كانت هذه آخر تغريدة للسعودية إيمان القحطاني، الصحافية والكاتبة والناشطة في مجال حقوق الإنسان والمرأة. شكّت القحطاني صوتاً متنوّراً كان له حضور لافت على موقع تويتر، وتابعها أكثر من 74 ألف متابع. واعتمدت القحطاني على تويتر للدخول في نقاشات واسعة، لم تكن تخلو من حدّةٍ وتهجّمٍ معنويّ عليها تطوّر لاحقاً لمضايقات صريحة. وتحوّلت القحطاني إلى هدف للتهديدات المتنوّعة، بسبب طروحاتها الجريئة حول حرية المرأة السعودية ودورها السياسيّ من جهة، واندفاعها في الدفاع عن قضية المعتقلين من ناشطي حقوق الإنسان في «جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية» (حسم). وأسس الجمعيّة أحد عشر ناشطاً وأكاديمياً سعودياً العام 2009، وحضرت القحطاني محاكمتهم السياسية، دعت عبر حسابها على تويتر لمساعدة عائلاتهم. ومع حلّ الجمعية، ومصادرة أملاكها، وسجن بعض أعضائها في آذار الماضي، تلقّت القحطاني تهديدات متكررة بتعريضها للأذى الشخصيّ هي وأفراد عائلتها، فاتخذت القرار بوقف نشاطها على تويتر.

أقرأ باقي الموضوع »





إلى زياد الدويري: إذا ساءت أفعال المرء تسوء ظنونه

10 05 2013

الكاتبة: فرح أبي مرشد 

لم يمض زمن على آلام فعلها الصهاينة في تاريخنا ونفوسنا، ولم تشف الجراح، لا يزال بيننا معوقين وأيتام وأرامل، ضحكات خنقت وآمال طعنت، شهداء رحلوا وشهداء دوماً يتحضرون للرحيل، ثقافة الحياة والوجود عُمِّدت بالدم وتحصّنت بالثقافة والوعي، خرقها المخرج  “اللبناني”  زياد دويري، ضارباً بعرض الحائط قانوناً يردعه وإنسانية تلفته.
زياد دويري، مخرج لبناني يعيش في بلاد العم سام، قام بارتكاب ما يعتبره القانون اللبناني جرماً – فيلم “الهجوم” المقتبس عن رواية الجزائري الملقب بـ ياسمينة خضرا “الصدمة”- جعل من دويري يمكث في الكيان الصهيوني مدة سنة ،كما صرّح، مستعيناً بفنيين وتقنيين صهاينة وواهباً دور البطولة إلى ممثلة صهيونية. يبرر دويري جريمته مكدساً أعذاراً أقبح من ذنبه. ففي سياق تبريره لتصوير فيلمه في “تل أبيب” يقول الدويري بأنه لم يجد لها مثيل، ليتابع مزهواً بالمدينة العصرية كما سمّاها، ويتحدث عن خصوصية تتحلى بها إكتسبتها بسبب “النزوح من أوروبا الشرقية”. يا أيها المخرج “اللبناني” العظيم هذه المدينة ليست “تل أبيب” ، وفرادتها الأولى انها بُنيت على أنقاض قرية فلسطينية، وميزتها أنها محتلة من قبل مستوطنين أعداء جاؤوا من أوروبا الشرقية وليسوا بنازحين.




عبّاس غصين

3 05 2013

عباس غصين .. من اين ابدأ؟

هو الساهر على ضحكتنا الليلية .. هو الحارس الابدي لاحلامنا.

عبّاس هو قدرتنا على الضحك والفكاهة بعد تعب النهار. هو تمزّق جدية النهار.

هو قدرتنا على ممارسة السهر .. هو قمع اية محاولة لان نصبح كباراً. هو اتاحة الوقت لكي نظّل صغاراً يافعين نرقص في حانته ونغني حتى طلوع الفجر.

يجعل من كل شيء متعة.

أقرأ باقي الموضوع »








Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: