عبّاس غصين

3 05 2013

عباس غصين .. من اين ابدأ؟

هو الساهر على ضحكتنا الليلية .. هو الحارس الابدي لاحلامنا.

عبّاس هو قدرتنا على الضحك والفكاهة بعد تعب النهار. هو تمزّق جدية النهار.

هو قدرتنا على ممارسة السهر .. هو قمع اية محاولة لان نصبح كباراً. هو اتاحة الوقت لكي نظّل صغاراً يافعين نرقص في حانته ونغني حتى طلوع الفجر.

يجعل من كل شيء متعة.

في بعض الاحيان، أحسد قدرته على المحبة والعطاء الى هذا الحد وهو الذي يلتقي يومياً مع اصناف عديدة من الساهرين.

قليلة هي اللحظات التي يسودها الجدية أو ” الهدوء ” اثناء حديثك معه. الحديث مع عباس هو متعة كاملة الاوصاف تبدأ من القاءك التحية عليه ولا تنتهي بضكة لن تنساها أبداً.

الكل موجود في قلبه، هو يتسم بديبلوماسية فائقة ليست مرتبطة بمهنته أبداً. اعرفه قبل أن يفتح حانته الشهيرة في شارع المكحول.

لا يرضى لاحد أن يغضب أو أن يكون منزعجاً من أمر ما في حانته. يريد المرح للكل وهذا ان يدّل على أمر فهو يدل على أخلاقه الشيوعية الرفيعة.

اذا أقمنا علاقة عاطفية، فإنّ عباس غصين يكون وجهتنا الاولى. وكأننا بذلك نأخذ بركاته أو نعطي حبنا ” شرعية عباسية” لاننا بذهننا أنه الاب والاخ والرفيق.

أنت أجمل من علمنّا الحب والعطاء والامل! لا يمر يوم تقريباً الا وأصادفه سواء كان هذا الامر مخططاً أو بالصدفة.

كأنّ معادلة عباس غصين هي التالية: استمد منكم أيها الشباب الامل والحيوية وأعطيكم فسحتكم الخاصة التي تستطيعون من خلالها تجديد ذلك الامل.

كأنّ عباس غصين كان في بال خالد الهبر عندما غنى أبو عجقة: ” سهران وبعدك عم تشقى ابو عجقة”.

لربما كان السهر طريقته الخاصة في اكمال مسيرة ” نضاله الحزبي والوطني “. لربما كان السهر مقاومة أخرى يمارسها وايانا بعد نهاراتٍ أصبحت مملة وروتينية الى هذا الحد!

عبّاس غصين، منحبّك …

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: