قصة أغنية

20 07 2013

كنت في احدى الحانات عندما سمعت أغنية رائعة وكان هذا في صيف عام 2008 أو 2009 لا أذكر بالظبط. لم يعلق في ذاكرتي من الاغنية سوى عبارة ” بحلم بيك ” كون صخب الموسيقى في الحانات لا يجعلك قادراً على التركيز على كلمات الاغنية ولكن لحن الاغنية ظلّ يرافقني. من بعدها، حاولت جاهداً العثور على الاغنية في تلك الحانة وكان هذا الامر صعباً جداً نظراً لكوني لا أعرف اسم المغنية ولكون المكتبة الموسيقية في هذه الحانة تحتوي على قرابة خمسة الآف أغنية!

البارحة، وبينما كنت جليس الليل في ” البارومتر ” مع بضعة أصدقاء، ولحسن حظي أن وضع الرفيق ربيع هذه الاغنية وصرخت فرحاً وجدتها.

نعم، شعورُ بالانتصار هو بعد أن يتسرب اليك التعب واليأس في حياتك اليومية.

في مجتمع ينحو وبسرعة فائقة نحو الانهيار الاخلاقي والى مزيد من الانغلاق .. وحيث أن في عام 2013 يحدث أن تقطع أعضاء تناسلية لرجلٍ أحب فتاة من غير طائفته، وتموت امرأة تحت وطأة تعذيب زوجها، تصبح الاغنية انتصار معنوي على القتل وثقافته، على البتر وأعرافه!

نحن لا زلنا نغني: ” الحياة جميلة في عيناك، انا بحلم بيك، دايماً دايماً ودايماً أهواك، انت عارف ليه”

رابط الاغنية:

Advertisements




كيفك انت؟

9 07 2013

ثمة معضلة أساسية لازمتني منذ أن بدأت العمل السياسي الا وهي ذلك السؤال الذي يوجهه لك أصدقاؤك حالما يلتقون بك: شو كيف شايف الوضع؟ فيحل هذا السؤال أولاً مكان السؤال البديهي : ” كيفك ” ؟ تتكرر اللازمة يومياً لتكتشف أن العمل السياسي يعني أن تخترع الامل في وطنٍ تضيق مساحته يوماً بعد يوم، وأن العمل الحزبي يساوي خنق أحلامك التي تقزمت كثيراً منذ أن قررنا بوعي تام واندفاعة غير مسبوقة الانضمام الى الحزب.

أقرأ باقي الموضوع »





بين الاسئلة المشبوهة والصواريخ المشبوهة

1 07 2013

منذ أسابيع عديدة، طرح الاعلامي القذر والوقح فيصل القاسم سؤالاً على الموقع الالكتروني لقناة الجزيرة يقول ما حرفيته: من المسؤول عن الفتنة السنية-الشيعية؟ وطبعاً أعطنا احتمالي ” السنة ” أو ” الشيعة “. شعرت للوهلة الاولى أنني أمام أسئلة من ذلك الطراز: طرّة أم نقشة، عربي أو انكليزي. الاحتمالات بحد ذاتها تشير الى مغزى أن يوضع هكذا سؤال أمام أعين ملايين المواطنين العرب وخاصةً في ظل النزاع المذهبي المحتدم حالياً. فكيف مثلاً سنحدد اذا كانوا السنة أو الشيعة هم من يعمدون الى استثارة الفتنة المذهبية. ثمّ أن الاعلامي الذي فاق كل حدود الوقاحة والازدراء الاخلاقي يتعامل مع أتباع المذهبين ككتل متراصة لها رأي واحد ونظرة واضحة لامور السياسة وفي هذا تنميط وجهل مقصودين. ثم أنّ كيف لافراد أن يعمدوا الى اثارة الفتنة المذهبية اذ لم يكن خطابهم المذهبي مؤطراً ضمن أحزاب وتنظيمات وجمعيات، فلافراد قدرة محدودة على الفعل السياسي المؤثر الا اذا انضوى هذا الفعل ضمن اطار تشكيلات حزبية وسياسية أو وسائل اعلام. عندها يصبح السؤال مشرعن أكثر وعلمي أكثر. ثمّ أن الاعلامي القذر والوقح يريد ان يستفتي مليار مسلم سني في العالمين العربي والاسلامي ومئات الآف الشيعة الموجودين في أطراف العالمين العربي والاسلامي على هكذا سؤال. بربكم ماذا ستكون النتيجة غير تلك التي يريدها فيصل القاسم؟!

أقرأ باقي الموضوع »








Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: