لماذا ” مؤتمر صحافي ” ؟

5 11 2014

كنت أنوي تنظيم هذا النوع من ” الفياسكو”  على أثر استقالتي من منظمة “الانروا ” والتي أتت بعد ضغوطات مورست عليّ تبين أنها سياسية بالدرجة الاولى وكان هذا في شهر آذار الفائت- بالمناسبة ساشرح للجميع حيثيات الاستقالة خلال المؤتمر الصحافي-. ولكن نصحني بعض الاصدقاء ممن لا أسمع نصائحهم عادةً في تأجيل هذا الحدث لاسباب عديدة لا مجال لذكرها حالياً، واقتنعت وقتها بالاسباب فعدلت عن الموضوع وقمت بتأجيل هذا الحدث ريثما أنتهي من التزامات عديدة. مكثت مدّة شهرين في المنزل عاطلاً عن العمل وليس الامّل، فكان وقتها – ولا يزال- سيلُ من الافكار يجتاح عقلي. صبرت كثيراً على أمورٍ كثيرة شكلّت لي عائقاً أمام تطور مسيرتي المهنية وغير المهنية، وكنت أقوم بعملية الفضفضة على جدران وسائل التواصل الاجتماعي. ولانّ التواصل في أيامنا هذا غدا wall to wall، وليس face to face، قررت أن أعقد مؤتمراً صحفياً أخبركم فيه شعراً وقصصاً وحكايات وتدوينات وكل ما هو ” @” لا محالة.

هي: حبيبي ليه بتضلّك تنتقدلي شخصيتي؟

هو: لانك هلقّد ” شخصية ” ..

عطالله السليم في ” مؤتمر صحافي “

الزمان: الاربعاء في 10 كانون الاوّل، الساعة 8 مساءً.

المكان: حانة مزيان، الحمرا

Advertisements

إجراءات

Information

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: