عطيني رأيك

31 03 2015

  • بتحدى أي انسان يقطع بيلي قطعت في ويضّل صامد. تركت ” الدايلي ستار ” وقعدت شهرين ونصّ بالبيت. استقلت من ” الاونروا ” لاسباب تتعلق بالتمييز سلباً علينا نحن الفلسطينييّ ومن بعدا قعدت كمان شهرين ونصّ بالبيت. بمطلع هاي السنة، اشتغلت 3 أسابيع وما كملت لانّو وزير العمل ما مضي إجازة العمل تبعي ومن بعدا بعدني قاعد بالبيت. بس هالمرّة فادتني كتير القعدة بالبيت.
  • بدّي فلّ من البلد بس ما حدا عمي خليني ولا حتى جسمي. كانت دايماً المعادلة يا منضّل بالبلد بمنظومة القلق يلي فيّ، يا بتروح لبرا مع قلق مضاعف. انو ما في ولا خيار بمنسوب قلق أقّل. رفقاتي صاروا كلوّن برا ونحنا مقضيينا منستقبل هالناس ومنودّع ناس متل كأنو نحنا شي محطة انتظار دايم. نحنا يلي بقينا بالبلد على الرغم من كل مشاكلو وضلينا بالتنظيم الحزبي على الرغم من كل مساوئو .. وهاي بحد ذاتها بدّا تكريم. شي قليلة كيف صمدنا !!
  • ما بوثق بحدا بحياتي حالياً الا ببصارة غجرية. عموماً بوثق بمجموعة كتير زغيرة من الرفقا وببصارة غجرية مفترض نشوفا أوّل ما يبلّش موسم الصيف ع بحر صور. هيدي البصارة قالتيلي مرّة انتا داير بالك ع كل العالم بس مش داير بالك ع حالك. اكتشفت مؤخراً انو حكيّا كتير صحيح.
  • بزمن كل طايفة وكل دين عم يعمل دولتو، وكل حدا حكي كلمتين وعايش بال social media bubble ، قررت أعمل جمهوريتي. هلاء رسمتلا حدودا واخترعتلا نشيد وقريباً منعلن عنّا بشكل رسميّ.
  • بيروت أكتر شرموطة. هيدا يمكن أكتر وصف بيليق فيها. عادةً بتدفع لبائعة الهوى كرمال الجنس وهيك بيروت كل شي بحقّو ولك حتّى تتنفّس ببيروت بدّك مصاري. وكمان اللذة الجنسية يلي بتحصل عليها هيّ لذة مؤقتة، وبيروت كلّ شي فيا مؤقّت متل الحب والسعادة وراحة بالبال. ما في الاّ القلق.

شكراً.





بيان صادر عن اللجنة التنفيذية لإتحاد أساتذة الجامعة الأميركية في بيروت حول إجازات العمل

5 03 2015

يدين إتحاد أساتذة الجامعة الأميركية في بيروت التمييز الانتقائي لوزارة العمل ضد بعض الرعايا الأجانب الذين يسعون للتوظيف أو لتجديد إجازة العمل في الجامعة الأميركية في بيروت؛ بما يشكّل خرقًا واضحًا لحقوق الإنسان الأساسية و انتهاكًا للاتفاقيات والمواثيق الموقَّعة من قبل الحكومة اللبنانية. ويصب قلقنا بشكل خاص حول حالات التأخير المفرط من قِبل وزير العمل في إعداد (وفي بعض الحالات رفض منح) إجازات العمل للأفراد السوريين والفلسطينيين والإثيوبيين في هيئة التدريس أو من الموظفين، إلا في حال كانوا يعملون في وظائف ذات مهارات وأجور منخفضة. وفيما تهدف هذه الإجراءات بظاهرها إلى “حماية العمال اللبنانيين من المنافسة الأجنبية”، هي تُعدّ إجراءات تمييزية في تركيزها على جنسيات ومجموعات عرقية محددة دون غيرها (مثال المواطنون الأميركيون أو الأوروبيون). إن هذه التصرفات التمييزية إنما تنتهك الحقوق والحريات الأساسية التي تؤيدها الجامعة الأميركية في بيروت، كما تطعن في بيان مهمة الجامعة التي تسعى إلى توظيف الأساتذة والموظفين الأكثر كفاءةً لخدمة المجتمع بصرف النظر عن العرق أو الجنسية أو المذهب أو الجنس. إن إتحاد أساتذة الجامعة الأميركية يناشد وزارة العمل منح إجازات العمل والإقامة المستحقة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة وذلك بصورة منتظمة و غير تمييزية. كما إننا نناشد الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرارات أخرى مشابهة بهدف ضمان عدم انتهاك أي من حقوق الإنسان الأساسية للمقيمين على الأراضي اللبنانية.

 

بيروت ٥/٣/٢٠١٥

بيان صادر عن اللجنة التنفيذية لإتحاد أساتذة الجامعة الأميركية في بيروت حول إجازات العمل








Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: