على مشارف الخمسين

8 03 2016

بقلم وداد الحسيني (*)

عندما تكون على مشارف الخمسين تتمنى لو أحببت اكثر مما حاربت.

عندما تكون على مشارف الخمسين تتمنى لو تعود لتكون على مشارف العشرين.

عندما تكون على مشارف الخمسين تتأمل أكثر ….

عندما تكون على مشارف الخمسين تلتمس الاعذار للاخرين.

عندما تكون على مشارف الخمسين تقّدر  مفهوم “المرونة”،

عندما تكون على مشارف الخمسين تشعر أن هنالك الكثير لتقوم به …

عندما تكون على مشارف الخمسين تحصي بصماتك و أين تركتها و ماذا ستترك بعد ؟!

عندما تكون على مشارف الخمسين تحاول أن تكون أقل أنانيةً.

عندما تكون على مشارف الخمسين تشارك الغرباء ابتسامتك و رغبتك في الاستمرار.

عندما تكون على مشارف الخمسين تحاول أن تقوم بالأشياء الصغيرة بأجمل الطرق.

عندما تكون على مشارف الخمسين تقنّن علاقاتك لتكون مع الأشخاص الذين تحبهم و تضيق دائرة المعارف.

عندما تكون على مشارف الخمسين لا تملك مدونة خاصة، ولكن تنشر أفكارك من خلال مدونة تلميذك المميز الذي يبلغ نصف عمرك.

بقلم وداد الحسيني، مارست مهنة التدريس سابقاً في مادتي علم الاجتماع والتربية المدنية.





سأعتلي منبر جمهوريتي

1 03 2016

ناشط سياسي، كاتب، باحث، مدوّن، صحافي، شاعر. كلها ألقابُ لا أعرف حتى اللحظة كيف جمعتها في بوتقة واحدة .أحببت المسرح في الصغر حتى تخيلت نفسي سأصبح ممثلاً ومخرجاً، ثم انجذبت نحو العمل الصحافي أيام المراهقة فتخيلت نفسي سأصبح صحافياً مشهوراً. المفارقة أنه لم يحدث لا هذا ولا ذاك، فحينما أتى استحقاق الدخول الى الجامعة، اخترت العلوم السياسية كاختصاص. الامر المضحك الآخر أن تلك الالقاب لم تشكل لي يوماً خياري المهنيّ فتنقلت من مؤسسة الى أخرى مستفيداً من فرص كثيرة فتحت لي بفعل والكفاءة والحظ . واستطعت في فترات عملي أن أواظب على ممارسة تلك ” الالقاب ” واضعاً بعض منها في سلّم أولوية كل فترة. على سبيل المثال، عندما كنت موظفاً في احدى مؤسسات الامم المتحدة، خفّفت قدر الامكان من نشاطي السياسي واستمريت في ممارسة الكتابة والتدوين. هكذا خططّت مساري المهني والاجتماعي واضعاً لكل مرحلة مشروع ثم اختيار أدوات هذا المشروع للبدء بتنفيذه. عرف عنّي أني أجيد مزج تلك الالقاب والمهن حتى صرت لا ” خبيراً ” في فعل كل شي يحتمل التجربة الجديدة. نصل الى بيت القصيد.

أقرأ باقي الموضوع »








Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: