الكلمة الاخيرة

12 07 2016

كاتبة النصّ: خلود خدّاج

تناولت لقمتها اﻷخيرة و غصت بالدموع  في حين كان يمر شريط الذكريات في ذهنها طارقاً الباب على ندبات خلفتها قسوة  الزمن.  في غرفةٍ صغيرةٍ تطل على  حديقة  متواضعة يتوسطها سرير بجانبه طاولة صغيرة محملة بأدوية باتت رفيقة اﻷيام، تعيش سيدة  في خريف العمر تتأرجح أوراق عمرها مع نسمات الزمن،  شعرها كساه الشيب ووجهها لاحت معالم التعب عليه تاركة آثارها، يقرع الباب فتدخل فتاة بحوزتها آلة لتقيس فيها ضغط السيدة، كلا هي ليست ابنتها و لا حتى زوجة ابنها، بل الممرضة التى أخذت على عاتقها الاهتمام بها في المأوى الذي حضنها بعد أن تخلى عنها أبناؤها.

أقرأ باقي الموضوع »





” بيروت واو “: الدراما الحقيقية

8 07 2016

خاض كاتب ومخرج العمل فادي ناصر الدين مغامرةً تحسب له لانه أجاد صنع دراما حقيقية تختلف عن كل ما عرض خلال شهر رمضان وقبله حيث تتسم الدراما اللبنانية بتصوير حياة بعيدة عن الواقع الآف السنين الضوئية. من خلال شخصيات مستمدة من الواقع، رصد ناصر الدين ايقاع مدينة تتخبط بهويتها جاعلاً كل شخصية تتطور وفق رغباتها وواقعها المعاش، وليس وفق خط بياني تصاعدي للاحداث يوصلنا الى الذروة كما هو المعهود في النصوص الدرامية. فخلال المسلسل، تبدو الاحداث صنيعة شخصيات المسلسل أي بمعنى آخر أنّ لكل شخصية حدثها  المتوقع والمفاجىء، لتتكامل أدوار الجميع في قالب درامي لا يخلو من توجيه رسائل سياسية واجتماعية مباشرة لا مبطنة تصيب مدينة تغرق في مشاكلها ومواطنين يتخبطون فيها.

أقرأ باقي الموضوع »





رسالة إلى ابنتي في المستقبل – خلود خدّاج

3 07 2016

حبيبتي شاء القدر أن تولدي أنثى في مجتمع ذكوري مريض فتتساءلين إن كانت تلك نقمة أو عقاب من الله. شاء قدرك أن تولدي نجمة براقة في مجتمع يخاف الضوء و يختبئ في سراديب الظلام هربا من العار، ذاك المصطلح الذي قد عرفه في قاموسه وفقا لعقليته المتخلفة الهمجية. ها أنت اليوم تبصرين النور في أمة جعلت من نفسها مقبرة تؤد فيها كل فتاة و تدفن طموحها ، أمة خائبة لا تتسع ﻷحلام فتاة تمردت على واقعها فحطمت قيود الاستعباد التي صنعه لها مجتمعها و خلعت طوق الخضوع الذي ألبسه إياها بل لا تتسع لها أصلا كيلا تكون قدوة لمثيلاتها. أنت اليوم ولدت في مجتمع اعتاد رسم خارطة حياة كل فتاة منذ ولادتها فتبدأ بطاعتها ﻷبيها و أخيها لينتهي بها المطاف تطيع زوجها الذي قد اختاروه لها بعد أن تابعت دراستها للإختصاص الذي سبق و حددوه مسبقا هذا إن نالت فرصتها في استكمال علمها؛ تلك الخارطة التي حددت مصير من ولدن من قبلك فكان عليهن التخلي عن الكثير من أحلامهن و تطلعاتهن ليتماشين مع مفاتيحها.

أقرأ باقي الموضوع »








Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: