هل تتفوق القومية البريطانية على البقاء في الإتحاد الأوروبي؟

23 06 2016

ان تنسحب بريطانيا اليوم من الإتحاد الأوروبي (#بريكسيت / #Brexit) او ان تبقى عضواً فيه، يبدو للوهلة الأولى وكأنه امر لا يعنينا. غير اننا وفي هذه المرحلة من تاريخ تطور الإنسانية وانفتاح الدول والشعوب على بعضها البعض في ظل العولمة الإلكترونية نجد في المسألة الكثير من الأهمية والكثير لنتعلمه من نظريّتي “في الإتحاد قوة” او في “الإنفصال السعادة”.

هناك العديد من الأسباب التي ادت الى اجراء الإستفتاء، منها ما هو مباشر بعد الوعد الذي قطعه رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون في حال فوزه بولاية ثانية في الإنتخابات التشريعية عام 2015 وذلك بعد الشكوك التي زادت من جدوى البقاء في الإتحاد الأوروبي من قبل العديد من النواب داخل حزب المحافظين الذي يترأسه كاميرون. ومن الأسباب غير المباشرة للإستفتاء بروز العديد من القوى المناهضة لمشروع الإتحاد الأوروبي داخل بريطانيا والرافضة لدخول المهاجرين من اوروبا الشرقية اليها والخوف من دخول تركيا بعد الإنتهاء من جولات المفاوضات معها لاحقاً والتي يعبّر عنها حزب الاستقلال اليميني برئاسة نايجل فاراج.(1) ويقود حالياً حملة الإستقلال عن الإتحاد الإوروبي في بريطانيا كل من وزير العدل مايكل غوف وعمدة مدينة لندن السابق (رئيس البلدية) بوريس جونسون وهو ينتمي الى حزب المحافظين ايضاً مما ينذر بانقسام حزب المحافظين الى جناحين مهما كانت نتيجة الإستفتاء.

أقرأ باقي الموضوع »

الإعلانات




قصة الاستقالة من الالف الى الياء

8 12 2015

كنت قد أخذت قراري بالاستقالة من الحزب الشيوعي اللبناني بعد سنواتٍ عديدة قضيتها في صفوف هذا الحزب وذلك بعد تفكيرٍ عميق نتج عن انسداد أفق التغيير داخله. وصلت الى تلك القناعة في شهر حزيران- يونيو من هذا العام ( 2015). عندها، تشاورت مع عدد من الاصدقاء المقربين الاعضاء في الحزب. أجمع الرفاق آنذاك أنّ قراري متسرع لانّ المؤتمر الوطني الحادي عشر، والذي ناضلنا من أجل تثيبت موعده لمدة ثلاث سنوات، كان قد وضع على نار حامية وقررت اللجنة المركزية للحزب أن المؤتمر سيعقد في 23 تشرين الاوّل.

أقرأ باقي الموضوع »





في نقاش مبادرة حسن اسماعيل- أدهم السيد

19 12 2014

ملاحظة: تنشر المدونة مقالة الرفيق أدهم السيد إيماناً منها بضرورة تفعيل النقاش الحزبي خاصةً بعد المبادرة التي أطلقها أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني الرفيق خالد حدادة في ذكرى مرور أسبوع على وفاة الرفيق حسن اسماعيل في بلدة زوطر. ان قرار نشر المقال لا يعني أني موافق على كامل مضمونه، ولديّ ملاحظات عديدة حول مبادرة الرفيق خالد والمبادرة المكتوبة ها هنا من الرفيق أدهم، نقولها في وقتٍ قريب.

المقال: 

شكل رحيل المناضل حسن اسماعيل صدمة كبيرة للشيوعيين اللبنانيين. فحسن المعروف بصلابته و حزمه، لم يترك امام رفاقه مجالا للشك في أن رحيله الذي اختار بنفسه توقيته و مكانه و شكله، كان يريد من خلاله ايصال رسائل حازمة وواضحة هي أيضا، تعبر عن صرخة جيل كامل من المناضلين وهب كل حياته من أجل قضية التغيير والتحرير التي حملها الحزب الشيوعي اللبناني. هو جيل قال عبر رصاصة حسن “استفيقوا!”. الواقع السياسي والاقتصادي الاجتماعي وحتى العسكري ينادي الشيوعيين ليكونوا فاعلين فيه..فلا مبرر لوجودنا إن كنا لا نمارس فكرنا من خلال حزب قوي ومتماسك وقادر يحمل هموم الناس ويعمل على تغيير الواقع القائم نحو غد أفضل عنوانه وطن حر وشعب سعيد..

أقرأ باقي الموضوع »





مداخلتي في ندوة أزمة الحزب الشيوعي اللبنانيّ: حسماً للجدل

2 11 2014

  • متوجهاً الى الامين العام: كلا نحن لسنا حزباً مهزوماً، فشعار الملصق الذي صممه الفنان يوسف عبد لكي خصيصاً للمناسبة هو ” 90 عاماً على طريق الامل “، فكلامك يوحي بأنه هناك فجوّة بين الشعار والواقع.

 

  • تتقلص مساحة الديموقراطية في الحزب وهذا المسار بدأ منذ انعقاد المؤتمر العاشر حيث قبلها كان هناك منصب رئيس المجلس الوطني ( تحوّل اسم المجلس الوطني فيما بعد الى اللجنة المركزية)، والمعروف أن اللجنة المركزية هي أعلى هيئة قيادية في الحزب وتناط بها مهام المراقبة والتوحيه. أما المفارقة الكبرى فتكمن في أنّ الامين العام ومن بعد المؤتمر العاشر بات يترأس اللجنة المركزية والمكتب السياسي، فكيف يجمع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، فاللجنة المركزية من المفترض أن تحاسب المكتب السياسي والذي يترأسه الامين العام. ان هذا الامر يشكّل خرقاً فاضحاً لمبدأ الفصل بين السلطات، وهو إحدى الركائز الاساسية لاي ديموقراطية سواء أكانت في دولة أم مؤسسة حزبية.

أقرأ باقي الموضوع »





اليسار السابق:تسطيح وتسخيف وتسليع

5 04 2014

ثمة جيل من الشباب ممن كانوا يوماً ( والحمدالله أن بعضهم خرج) في الحزب الشيوعي اللبناني أصبح يمتهن تسخيف كل ما يمت بصلة لمفهوم النضال بوصفه قيماً في الدرجة الاولى وممارسةً في الدرجة الثانية. يمتهن هؤلاء فن السخرية على واقع غيرهم كمحاولة للثأر من ماضيهم، أي بكلامٍ آخر تراهم ناقمين الى حد العتب على تحاربهم الحزبية وغير الحزبية وحتى انكارها. تحاول هذه المجموعة -وتحت حجة هدم الرموز والتفكير النقدي المنسجم مع تطلعات عالم ما بعد-الحداثة كما يحبذّون تسميته- أن تسخّف القضايا وتجعل من المناضلين اليافعين في الاحزاب والمنظمات اليسارية مادة لفكاهتهم.

أقرأ باقي الموضوع »





قصتي مع سوريا وبعض المصطادين بالماء العكر

7 06 2013

وجب توضيح التالي وللمرة الالف ربما. في بداية ” الثورة ” السورية وعندما كان حراكاً سلمياً شعبياً له مببراته الذاتية والمضوعية وقفت ضدّ النظام السوري الذي يتحمل برأيي مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع لانه ومنذ اليوم الاوّل غيّب الحل السياسي وفضّل الحل العسكري-الامني لقمع ذلك الحراك. شاركت في عدّة تحركات مناصرة للشعب السوري ولحقه في الحرية والعدالة والديموقراطية. أقول هذا ليس لامنن أحد بموقفي انما مقصد القول هنا أنني وقفت في كثيرٍ من الاحيان ضد رغبة حزبي – الحزب الشيوعي اللبناني- والذي أخذ موقفاً مسانداً للثورة الشعبية في ولكن ظلّ يحذّر في الوقت عينه لاي محاولة لتقسيم سوريا، اغراقها في الفتن الطائفية والمذهبية، أو تدويل أزمتها. وحيث أن السقف السياسي لحزبنا تجاه الموضوع السوري لا يمكن أن يعلو على رؤية الحزب الشيوعي السوري لماهية الازمة وتوصيفها، كان انعكاس هذا الموقف على الشيوعيين اللبنانيين ملتبساً وضبابياً بعض الشيء نظراً لوجود حزبين  شيوعيين في سوريا وعشرات التنظيمات اليسارية الاخرى. اضافة الى ذلك، عرفت الهيئات القيادية في الحزب تبايناً للنظر فيما خص رؤية الحزب للحراك العربي سرعان ما بدأ يضيق شيئاً فشيئاً مع تبلور المشهد السياسي في مصر وتونس بحلول عام 2012.

أقرأ باقي الموضوع »





التغيير الثوري أصبح متاحاً!

29 04 2013

سادت مقولة التغيير الديمقراطي في أدبيات حزبنا خاصةً بعد انتهاء الحرب الاهلية ويقصد بالتغيير الديمقراطي آلية عمل  ترتكز على دخول اللعبة السياسية والاصلاح من الداخل. وبناءً على هذه المقولة، خاض حزبنا كل الدورات الانتخابية التي جرت من عام 1992 وحتى 2009 ضمناً على الرغم من رفضه للتقسيمات الانتخابية والتي كانت تقسّم على أهواء الطبقة السياسية المهيمنة وذلك بخلاف ما نصّ عليه الدستور. تداعت تلك المقولة برأيي بفعل عدّة أسباب ووجب الانتقال الى فرض التغيير من تحت أي بناء قاعدة شعبية تتالف من القوى الاجتماعية المتضررة من سطوة النظام السياسي تكون ركيزته برنامج عمل واضح المعالم ويأخذ من مطالب تلك القوى أساساً لعمله. لنا عودة الى هذا الطرح بآلياته وخطوطه العريضة في مقالٍ آخر.

لماذا أصبح التغيير الثوري متاحاً؟

أقرأ باقي الموضوع »








Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: