ثورة بالريشة- خلود خدّاج

20 09 2016

في دبيب الظلمات ولدت ثورة.. إمراة فاتنة غزل الليل شعرها و تطايرت خصلاته على وجهها، عيناها بنيتان كبيرتان لو طال تسمرك أمامهما لنطقتا. شفتاها رقيقتان أنهى لتوه رسمهما بعد أن أضاف قليلاً من اﻷحمر عليهما.. صورها تلتفت إليه كأنما تريد أن تبوح له بأفكار ازدحمت في ذهنها، و كانت في تلك الصورة حبيبته التي حفظ ملامحها عن ظهر قلب. و لكن لماذا ثورة؟ ما الذي جعله يختار هذا العنوان؟ والذي يحمل في منحنيات حروفه ما يكفي من القسوة و التمرد و العصيان، لرسم كان هدفه التعبير عن النعومة والانوثة؟ حدّق كثيراً عند انتهائه بعد أن أمضى الليل يصورها و يرسل ملامحها لمخيلته لترسم صورة لصة محترفة استطاعت ببراعة أن تسرق قلبه، احتار بتسميتها إلى أن وقع اختياره على ” ثورة” و ذلك لاعتبارات عديدة.

أقرأ باقي الموضوع »





يا امرأة من شرق وخوف

16 08 2016

يا امرأة من شرق وخوف
ثوري على الشرق والخوف ثوري
ثوري أنت أجمل حين تثوري

اسرقي من الانوثة عمراً من الحياة
واخطفي من الباء بداية عمر وثورات
وحركي تاء التأنيث الساكنة فيك
واطلقي انتفاضة وابدأيها
ومن الثاء اعلني الثورة إعلنيها
أنت الجمال
وبداية الجيم وسرها
فثوري على اشباه الرجال
وحاء الحيرة في الحب الغيها
وكوني اكبر من احلام من فارس ومال
ودمري خاء الخوف واطرديها
ولا تستكيني لضعفك في أي حال من الاحوال
وحرف الدال فيك مملكته
مملكة غنجٍ وحبٍ ودلال
قاصدة أنا لشرقيتك بطلبٍ وسؤال
ذال الذل  رجوتك ان لا تقبليها
وسين السكوت عن حقك كسريها
و شين الشهادة فداء الفرح كونّيها
وصاد صوتك عليها ثم عليها
وللضعف ضاد من قاموسك اطرديها

يا شرقية الحسن والالم
طاء الطهارة فيك تمسكت
وظاء الظلام فجرا لها انت اعلنت
وفاء الفرح طالبي بها وطالبيها
وقاف القوة من حمرة شفاهك اصنعيها
حياة ظلم لا ترضيها
وقاومي الزمن والايام
وسلطة الذكورية عليك لا توليها

أقرأ باقي الموضوع »





رِبعُ قَرنْ

6 04 2016

ثمّةَ مَوتٌ هُنا بينَ السُّطور

إن الحُروفَ تمرُّ آلهةً على الوَرَق

تماماً كما يمرُّ الحبرُ الغيرُ مرئيٍّ أبداً

كيف يعودُ الوقتُ مُنكسراً على طاولةِ الفراغ ؟

أدرِّبُ نَفسي على صُعودها المُستقبليِّ

فتأبى مُطاوَعَتي

و قلبي صغيرٌ جداً , ليسَ كما يبدو

بي نَزَقٌ إلى التمَوضُعِ خلفِ ذاتي

لعلّي أبصرُها أكثَر

بي جُموحٌ إلى مَجهولٍ يُطاردُني كَظلّي

بي هاجسُ الخوفِ من الآتي ,

منّي . مِنكُم

مِن كل شيء ..

بي وَعدٌ طَبيعيًّ بالتفَتُّتِ كالقَمَر

****

سَلامٌ إلى المَجهولِ منّا ,

إلى المَحكومِ بالإعدامِ على مشارفِ القفَصِ الصَّدريّ

سلامٌ إلى ما استنبطنا من دَواخلنا

في لحظةِ سُكرِنا الأبديّ ..

إلى الرياحِ التي أخذتنا منّا

سَلامٌ إلى وُرودٍ كالمآتمِ حاصَرَتنا

إلى المراثي التي في الكأسِ مَوضَعَتنا

يا أيها المنسيُّ في داخلي كصخرةٍ منسيةٍ هُناك

تكاثَر …

لي منكَ مشاهدٌ أخرى ألا تعلَم ؟

أبصرتُكَ عارياً بالأمسِ

و الأمسُ جَسَدي الآخَرُ هُنا

و هُنا جَسَدي الآخَرُ , أنا

و أموتُ كلَّ يومٍ فيكَ يا عَدَمي

و يا قَلَمي

و يا بيتيَ الطبيعيّ

و تُجبرُني في كلِّ يَومٍ أن أناضِل

أقرأ باقي الموضوع »





إلى مَحمود دَرويش

19 02 2016

بقلم: عبدالله الجعيد

ألفُ إلَهٍ ماتَ فيكَ و عاشَ فيكْ

ألفُ جَسَدٍ ألفُ بَلَدٍ ألفُ كَهلٍ وَ وَلَدْ

ألفُ مئذنةٍ دارى السُّقوطُ تُرابَها

أدمَتْكَ حارسةُ البلادِ …

أدماكَ وَطَنٌ لا حُروفَ تَقودُهُ

أدمتكَ راياتُ السلامِ

و كلُّ ما أسمَوهُ ” لا ” !

 

” بحرٌ لأيلولَ الجديدَ , خريفُنا يدنو من الأبوابِ

بحرٌ للنشيدِ المرِّ , هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها ” …

 

أدمَتكَ بيروتُ المدينةُ , و القصيدةُ

لا فدائيٌّ هَا هُنالكَ قَد صَمَدْ !

أقرأ باقي الموضوع »





إلى مَحمود دَرويش

19 02 2016

بقلم: عبدالله الجعيد

ألفُ إلَهٍ ماتَ فيكَ و عاشَ فيكْ

ألفُ جَسَدٍ ألفُ بَلَدٍ ألفُ كَهلٍ وَ وَلَدْ

ألفُ مئذنةٍ دارى السُّقوطُ تُرابَها

أدمَتْكَ حارسةُ البلادِ …

أدماكَ وَطَنٌ لا حُروفَ تَقودُهُ

أدمتكَ راياتُ السلامِ

و كلُّ ما أسمَوهُ ” لا ” !

 

” بحرٌ لأيلولَ الجديدَ , خريفُنا يدنو من الأبوابِ

بحرٌ للنشيدِ المرِّ , هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها ” …

 

أدمَتكَ بيروتُ المدينةُ , و القصيدةُ

لا فدائيٌّ هَا هُنالكَ قَد صَمَدْ !

أقرأ باقي الموضوع »





“نفس” بديع أبو شقرا

7 06 2014

لطالما تسآلت لماذا أغلب الادوار التي أدّاها الممثل بديع أبو شقرا في أعماله سواء تلك التي قدمها على التيلفزيون أو في السينما تتسم بالطابع الرومنسي. الا أنّ هذا التساؤل سرعان ما تبدّد عندما علمت أن بديع يكتب الشعر واصداره الشعري  “نفس” هو الثاني له. عبّر بديع في إحدى وثمانين قصيدة عن نفسٍ هادىء ولكنه يكاد ينفجر من حدّة الهدوء المفعم بالشغف.

أقرأ باقي الموضوع »





مانيفستو التعب

9 03 2014

كل يوم بوعى عابط مخدتي والحلم يلي عليها

****

أحببتها كثيراً فخفت أن تحبني أكثر. أمرُ لم أعتده سابقاً. فهجرتها

****

لم أخطط لكل ما حدث في حياتي حتى الساعة، وهذا الامر بحد ذاته يخيفني

****

لا أحلم كثيراً بل كثيراً يتقمصني الحلم

****

أحب كثيراً لاني أكره كثيراً

****

علقنّا أحلامنا على حبالٍ من الوهم، وركضنا على تلك الحبال

أقرأ باقي الموضوع »








Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: