لن أضحك لك

20 12 2012

لا رغبة بالكتابة

سوى أن القصيدة ستصل الى بريدك الالكتروني فوراً،

أعلم جيداً أنّك تتفوقين عليّ في الصبر والانتظار والتكتيك اليومي

العقول الكبيرة لا تفقه اليومي

تجده مناسبة هزيلة لانتاج ما هو متوقع

لا أريد أن أخبرك الاّ حقيقة واحدة:

اكتشفت أخيراً ما هو أجمل منك:

غيابك !!

أقرأ باقي الموضوع »

الإعلانات




شتاء مكتمل النبوّة

26 10 2012

يسبق الشتاء الارض في سباقٍ أزلي للوصول والركون. يغطي الله شعرك في شغف الحب الاوّل. يسبق شغفك حبّك. يتسارع ايقاع الهوى في حنان الارض لمن يغمرها. تحاكي غمرتك تشكيلات غير متسقة الاشكال. الرحيل يقيم في عبثية الاضطراب. تقيمين في منزلة بين المنزلتين. ليس الرحيل الاّ وداعه. الشتاء هو هطول الله عليك مؤسساً لبدء البشرية على جسدك.

 

 

 





Amalgam فيكي

20 05 2012

في قلبي تضاجع أفكار .. إسهال فكري .. فيه قدرة هائلة على تحميل مشاعر يومية .. هناك قدرة هائلة على إنتاج مشاعر افتراضية تربك من حولك وتجعلك أسير اللحظة.

أحب العالم حتى أولئك الذين يريدون الايقاع بي .. هي هواية قاتلة أن نحب من لا يحبنا وأن نعشق في مشاعٍ من المشاعر

أمدد المشاعر في متاع اللحظة وأحب الدلع المستمر من إحدهنّ في دليل على تحديّ بإستمرار:

أقرأ باقي الموضوع »





117 كلمة

20 02 2012

يصنع الغياب مغيبّه

كما يأسر العاشق محبوبه

للغياب ثمنٌ باهظ

كما الحرية،

بيد أن الفرق الوحيد بينهما

الغياب غالباً ما يكون لاإرادياً

الحرية نادراً ما تكون عفوية

أقرأ باقي الموضوع »





خُذْنــــــي بحلمــــــك .. أنسي الحاج

11 02 2012

عرفُ أن أحبّ. لا أعرف أن أعيش.
الحبّ ليس ميثاقاً دستوريّاً، ليس بنداً من بنود الواقع ولا يقع تحت أيّ من المسؤوليّات التي بمحض وجوده يُبدّدها.
الحبّ حالة مستقلّة عن «سَير الأمور». إنّه تَولُّع، تَعَلُّق، والتعلّق يلوذ بما يُهرّبه، التعلُّق فرار، لجوء، احتماء من جميع العالم.
والمحبوب إله. كلُّ محبوبٍ سماء. المحبوب إله. يعتصم العاشق بمعشوقه كما يعتصم الثلج بالأعالي.

غير مهمّ أن نعلن عاطفتنا أو نحجبها. حتّى لو خجلنا وكتمنا شغفنا، غير مهمّ. المهمّ ما يغلي بين الجوانح.
بخور الأعماق.

أقرأ باقي الموضوع »





ولا شعوب هائجة سواك

22 12 2011

ينكمش الشعور في إحتباسٍ حراريّ وكأنّ المسافة بين الكلمات هي في منفى إختياري .. بينك وبيني 22 ثورة وألف ربيع .. هو لا يمشي في الليل/ يخاف تقدّم ظلّه .. وظلي دائماً مرآة العابثين بأرواحهم الممتدة من سيدي بو زيد الى بنغازي ..

” الشعب يريد! ” .. أنتشي بالامل ولا تنبعث مكروبوات الاحباط ..

ليست الحرية سوى عبىء الاحلام ..

وليست الاحلام سوى دفن الاحباط ..

ولا تكون الشعوب الاّ في صيرورة الخلق

ولا يعبر التحرير الاّ في ميدانه

ولا يسقط الديكتاتور دون حبوب مهلوسة

ولا تقبل التعازي دون شهداء

ولا تحرق أجساد قبل محمد بوعزيزي

ولا أعرف من ثوراتك سوى صوتك!

صوتك وكل معركة أخرى .. رائحتك وكل أمر آخر .. شعرك وكل شهوةٍ أخرى .. رمادك وكل وسطية محتملة.

أسير في عبقٍ يفيض خيالاً .. أنت والشعوب والدنيا .. ولمن صوت البحر بيطلّع آذان الفجر .. ساعتا بيعلن ربيعك .. ربيع كل العرب.

حواشي النص أجمل منه .. خيبة الجمال تأتي من أطرافه .. والزلزال ينبعث دوماً من تحت الارض.

لا شيء مذهل سوى المحال .. لا شيء مذهل سوى ما هو مجهول .. والمجهول ديكتاتور يتغنى في بلاده .. يعربد في إياك وإياي .. يصنع نظاماً .. ويصبح الاحباط رديفه.

ولا ينمو الاحباط الاّ في فراغ

ولا يسد الفراغ الاّ بالذي يملاْه ..

والممتلىء هو الذي يفيض

والفيض ليس الاّ إمعان الوجود

وكل وجود تأسيس لقوة محتملة!

لا تملكين بلطجية ولا قوى مكافحة الشغب،

دون مسيّل للدموع .. دون موقعة الجمل

أقلّ فساداً من حبيب العادلي

أنت لا تملكين كلّ هذه القوة .. ولديك فائض تلك القوة!

أنت ديكتاتور إضافي!

بيني وبينك ثورة ونصف غير مكتمل .. ولا أعبأ بعدد الثورات الفاصلة بينك وبيني.

بيني وبينك ألف ظل ومئة فرص لتضيق الخيال

وفي إحدى تلك الفرص، يصير الوقت خيالاً مباحاً من مكانك

مكانك شعوب هائجة في أرض عربية …

ولا شعوب هائجة سواك!

 

عطالله السليم

نيسان 2011





ولا أرض شاسعة سواك

20 12 2011

والارض حكايا لم يقتل الوقت منها سوى أبطالها .. إمتد كل عبقها في مكانٍ ألفته الرعشة. يصرخ منديلها الزيتيّ في وقت الفجر .. هناك يمتزج التراب مع ألوهة الفجر محولاً رمادها الى شتاءٍ يهطل على أحلام الآخرين .. وفي ردهة وقتها، تلامس عيناها الافق مخترعةً قوس قزح يعكس نفسه في أرض إختصت بتتبع قدميها.
عند ذروة العشق، يرسم التاريخ نفسه على شكل حبوبٍ مهدئة من كلماتها الراسخة في أجيالٍ من الغضب .. في أجيالٍ إختلس العمر منها ثورتها.
فيك كل إحتمالات الانفجار والانفراج .. وهي أنت تلك الغاوية التي لا تحترف الاغواء بل تمارسينه بشكلٍ خفيّ. هناك، وضعن أحمر الشفاه .. لوحنً بمنديلهن الاسود .. رقصن في رقصة البجع .. ثم إنتحرن في إنتظار وطنٍ.
أنت زمنُ عابقُ بالانوثة .. جلس معنا طوال 62 عاماً .. ولم نعثر بعد على وثيقة ولادة تحدد صلاحية هذا الحب .. صلاحية هذا الوطن. تختلف الطبيعة في تفاصيل الرواية ولا تتآلفين مع الوهم الاتي على ظهر حقيقة مخدوعة. عند نقطة تقاطع الامل والوقت، تكثر من تناول الالم محاكاةً لمازوشية مضطربة في بطل مسرحيتها .. والجرد فيك خصوبة الارض المتتنعة عن قبلاتك .. خصوبة الاضطراب المؤقت على أطراف جسدك .. يهزأ مني كلما توغل نفيرُ من لعابي على تخوم شفتيك!
الوقت هو سيل الكلام المتدفق .. لم تخرج الرواية من مخزونها القصصي ولكنّ سرعة الرياح لا تلاقيها إعترافات ولّى عليها الزمن.
لا يموت الابطال في أسرارهم وتحتاج الحقيقة الى سر أنوثتها .. البطل يسير نحو النهاية ولا يموت البطل في سوريالية عربية لا تصنع الا مهزومين في الامل .. تلك هي حكاية كل وقت .. تلك هي حكاية كل أرض .. ولا أرضٍ شاسعة سواك …
ملاحظة: للنص مفعول تقدمي لا رجعي
كانون الاول 2010







Sekkar Melih | ســــكّر مالــــح

قالَ البيتْ خُذوني مَعَكُمْ | أعطيناه الدّمْعُ ورُحنا

مدونة تريلا – خبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها

أنا نصف مجنون أبحث عن نصفي الاخر. حياتي كناية عن فوضى منظمّة .. هوايتي المفضلة أن أدفع الامور نحو الهاوية ثم أترقب لحظة سقوطها على نحو يثير اللذة في تكرار مغامرة قاتلة. بين الاكاديميا والحب والنضال .. جنون يخترق جدية الحياة فيجعلها في مرمى النيران

لبناني

مساحة حرة لنقد 14 و 8 آذار ... بلا قيود غير المواطنية

جوعان... مواطن ضد الأنظمة المزورة

هكذا يكون الجوع خطيراً، ثائراً وعميق الإنتماء

%d مدونون معجبون بهذه: